منوعات

رام الله: تواصل فعاليات معرضي “مطبخي 2″ و”بال هوم تكس”

مدى الأخبار: تواصلت اليوم، فعاليات معرضي “مطبخي 2” و”بال هوم تكس”، اللذان يقامان في رام الله ما بين 23-25 من الشهر الجاري، بمبادرة من غرفة تجارة وصناعة رام الله والبيرة، وبالتعاون مع شركة “إيفنتيف للعلاقات العامة” ووكالة “أو.كيو-OQ للترويج”.

وقد قدمت شركتا “السنديان للإنارة” و”السعد للسجاد والأثاث” رعايتهما الذهبية للمعرض، الذي من المقرر أن يختتم غدا “الخميس”

ورغم حداثة نشاط شركة “السنديان” في مجال الإنارة، إلا أنها تعنى بأن تكون لها بصمة جلية في السوق الفلسطينية، وتحديدا في الضفة الغربية بما فيها القدس.

وكان انطلق نشاط الشركة أساسا وفق مهندستها حنين الشنطي، من مدينة نابلس وتميزت بعملها في مجال الأثاث المكتبي، الذي لا تزال تنشط فيه، قبل أن تقرر إضافة خط عمل آخر متخصص بالإنارة.

وتقول الشنطي: تعود بدايات الشركة إلى 7 أعوام، من خلال العمل بالأثاث المكتبي، مع التركيز على توفير وتطبيق أفضل المواصفات العالمية، ومع مضي الوقت قررت الشركة أن تضيف خطا جديدا ضمن دائرة نشاطها يتمثل في الإنارة.

وتقدم الشركة تصاميم استثنائية على صعيد الإنارة، ولربما مرد ذلك إلى إدراك القائمين عليها حجم المنافسة الكبيرة في هذا القطاع، والحاجة إلى متابعة التطورات المتسارعة فيه أولا بأول، عدا متطلبات الجمهور المتغيرة باستمرار.

وتقول الشنطي عن ذلك: نحن نركز على عدة جوانب في عملنا في مجال الإنارة، وبدأنا فيه قبل 7 أشهر، من هنا فإننا نعنى بالبيئة، والجودة، وتوفير تصاميم تضفي أجواء من البهجة، وتترك رونقا خاصا في المكان الذي توجد فيه.

وتلفت إلى أنه أمام تنوع الجمهور المستهدف أكان من أفراد أو شركات أو مؤسسات، فإن لدى “السنيان” عدة أقسام، من ضمنها أقسام مخصصة للتعاطي مع احتياجات كبار العملاء، والمهندسين الذين يسعون إلى تصاميم غير اعتيادية.

وتقول: نحن نسعى إلى أن نكون عند مستوى الآمال المعقودة علينا، من هنا فإننا نعمل على مراعاة كافة تطلعات واحتياجات الزبائن في تصاميمنا، التي نحرص على أن تواكب أحدث التقنيات في مجال الإنارة.

وتضيف: باتت الشركة تحظى بفعل تفرد تصاميمها وقدرتها على محاكاة شتى الأذواق بثقة شريحة واسعة من الجمهور، خاصة أن التصاميم متنوعة فمنها ما هو تقليدي، ومنها ما يتوافق وروح الحداثة، بالتالي فإننا نعمل على أن تكون تصاميمنا ومنتجاتنا التي نستوردها من عدة بلدان أوروبية فضلا عن الصين وتركيا، متوافقة مع متطلبات أصحاب المكاتب والشركات، عدا الأفراد في المنازل وغيرها.

وهي تشير إلى نية الشركة فتح فرع لها في رام الله قريبا، انعكاسا لعنايتها بالوصول إلى أوسع شريحة من الجمهور.

وتقول: الشركة توفر منتجاتها في شتى أنحاء البلاد، خاصة في الضفة والقدس.

وفيما يتعلق بالمعرض، تلفت الشنطي إلى أن رعايتها الذهبية له، جاءت ترجمة لطابع الشركة والتزامها بإنجاح شتى المبادرات الاقتصادية، وتحديدا المعارض الترويجية للمنتجات الفلسطينية.

وتقول: المعارض أداة ترويجية مهمة للتعريف بالمنتجات والشركات الفلسطينية، ونحن فخورون بالمشاركة في معرض يبرز حجم النجاحات الكبيرة في مجال صناعة الأثاث والأخشاب في فلسطين، من هنا فإنه لا بد من دع مثل هكذا مبادرات.

وفي الإطار ذاته، فإن شركة السعد للسجاد والأثاث، تعد واحدة من أبرز الشركات العاملة في فلسطين، لا سيما وأنها كما يتضح من اسمها، توفر رزمة متنوعة من المنتجات التي يحتاجها لربما كل بيت ومؤسسة وشركة.

وعمدت الشركة التي انطلق نشاطها من مدينة جنين في العام 1984، إلى التوسع شيئا فشيئا، حتى بات حضورها يتمثل في فرعين آخرين لها في كل من مدينتي رام الله ونابلس، من هنا لم يكن غريبا عنايتها بالمشاركة في فعاليات اقتصادية ومجتمعية متنوعة، ومن ضمنها معرضي “مطبخي 2” و”بال هوم تكس”، اللذان يقامان في رام الله، بمبادرة من الغرفة التجارية، وبالتعاون مع شركة “إيفنتيف للعلاقات العامة، ووكالة “أو.كيو-OQ” للترويج، ما بين 23-25 من الشهر الجاري.

وحسب مدير فرعي الشركة في رام الله ونابلس أحمد السعد، فإن مشاركة الشركة في المعرض، ورعايتها الذهبية له، نابعة من إيمانها بأهمية دعم المنتج الوطني، وإبراز الخيارات التي تتيحها “السعد” للجمهور.

ويلفت إلى أهمية مثل هكذا معارض في الترويج للمنتجات المحلية، والتعريف بها، كونها حلقة تواصل مباشرة ما بين الشركات المشاركة والجمهور.

وتوفر الشركة عموما، باقة واسعة من الأثاث والسجاد، التي تتطلع من ورائها إلى تلبية تطلعات واحتياجات الجمهور، وقد استطاعت على مدار سنوات عملها، أن تسجل حضورا لافتا في السوق المحلية.

وتقوم الشركة بتصنيع الأثاث في فرعها في جنين، حيث تملك نخبة من المهنيين المهرة، المزودين بأفضل المعارف والتقنيات من الآلات والمعدات التي تسهم في توفير تصاميم عصرية لا يغيب عنها طابع الأصالة أيضا.

ويقول: لدينا 60 شخصا يعملون في فروعنا الثلاثة، حيث نقوم بتصنيع الأثاث في ورشتنا في جنين، ليجري بعد ذلك تسويقها إلى جمهورنا في البلاد، بما في ذلك الخط الأخضر، وقطاع غزة.

وبالنسبة للسجاد، فإن الشركة تستورد أفضل أصنافه من بلدان مثل تركيا والهند ومصر، في مسعى منها لإرضاء مختلف الأذواق.

ورغم الواقع الاقتصادي الذي تمر به البلاد، إلا أن مساعي الشركة وخططها التطويرية والتسويقية متواصلة.

وعن ذلك يقول السعد: نحن بصدد فتح فرع لنا قريبا في مدينة الناصرة، وذلك لأهمية السوق الفلسطينية في الداخل، والتزامنا وعنايتنا بالوصول إلى أوسع شريحة من جمهورنا.

وهو يشير إلى أن ما يميز الشركة، هو الصدقية العالية، واهتمامها بعنصر الجودة، باعتباره حجر الزاوية في عملها.

ويقول: أهم شيء بالنسبة إلينا هو أن نوفر أفضل المنتجات من الأثاث والسجاد لجمهورنا، بما ينسجم مع توقعاتهم، واحتياجاتهم، من هنا لا يمكن أن نتنازل أبدا عن معيار الجودة تحت أي ظرف من الظروف.

زر الذهاب إلى الأعلى